على محمدى خراسانى

133

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

تشخص هم به‌وجود خاص است ، « 1 » و تا اين وجود خاص در خارج موجود است ، آن تشخص و شخص واحد هم حقيقتاً موجود و مستدام است ؛ اگرچه عوارض آن وجود معين مرتباً عوض مىشود ، كم و زياد مىشود ، حالات مختلف پيدا مىكند و . . . ؛ ولى اين اختلافات در عوارض ، نه موجب اختلاف و تعدد شخص واحد مىشود و نه به صدق الاسم ضرر مىزند . « 2 » ولى در مقيس ؛ يعنى الفاظ عبادات ، وضعيت بدين قرار است كه اينها براى مجموع مركب از اجزاء و مقيد به شروط ( عملى كه داراى اجزاء و شرايطى باشد ) وضع شده‌اند و خود مجموع مركب يك امر مضبوطى نشد تا جامع جميع افراد متفرقات و مختلفات باشد . شما اعمىها نيز بيان نكرديد كه آن مجموع مركب چيست و نمىتوانيد هم بيان كنيد ؛ زيرا ميان مراتب صحيحه و فاسده چنين جامعى وجود ندارد . آرى ما صحيحىها توانستيم بيان كنيم و قدر جامع درست كنيم و آن را از راه اشتراك مراتب صحيحه در آثار و سپس كشف مؤثر واحد ، بيان كرديم . عباداتى كه قدم به قدم فرق مىكند و مراتب آن متفاوت است و يك عمل صحيح و كامل مطلق و من جميع الجهات ، و نسبت به همهء افراد ، و حالات ، وجود ندارد نمىتوان به اعلام اشخاص قياس كرد كه در همه مراتب آنها يك شخص ، يك حقيقت جاويد و ثابت و هميشگى وجود دارد . رابعها أن ما وضعت له الألفاظ ابتداء هو الصحيح التام الواجد لتمام الأجزاء و الشرائط إلا أن العرف يتسامحون كما هو ديدنهم و يطلقون تلك الألفاظ على الفاقد للبعض تنزيلا له منزلة الواجد فلا يكون مجازا فى الكلمة على ما ذهب إليه السكاكى فى الاستعارة بل يمكن دعوى . صيرورته حقيقة فيه بعد الاستعمال فيه كذلك دفعة أو دفعات من دون حاجة إلى الكثرة و الشهرة ، للأنس الحاصل من جهة المشابهة فى الصورة أو المشاركة فى التأثير كما فى أسامى المعاجين الموضوعة ابتداء لخصوص مركبات واجدة لأجزاء خاصة حيث يصح إطلاقها على الفاقد لبعض الأجزاء المشابه له صورة و المشارك فى المهم أثرا تنزيلا أو حقيقة . و فيه أنه إنما يتم فى مثل أسامى المعاجين و سائر المركبات الخارجية مما يكون الموضوع له فيها

--> ( 1 ) . و عوارض فرديه از امارات و علايم تشخص است و گرنه در حكمت متعاليه ثابت شده كه هر وجودى ، به نفس ذات خودش ازوجود ديگر ممتاز و متميز است ، نه به عوارض مشخصه . ( 2 ) . مرحوم آخوند روشن نكرده‌اند كه آن حقيقت شخصيه كه ماندگار است چيست ؟ آيا همان هويت شخصيه و نفس ناطقه آدمى است ؟ يعنى همان كه با لفظ « من » از او تعبير مىكند و مىگويد : « من گفتم ، من رفتم و . . . » . اگر اين باشد البته نفس ناطقه باقى است حتى پس از مرگ بدن . يا اين‌كه مراد ، بدنِ تنهاست ؟ اگر اين باشد كه ماندگار نيست و مرتباً سلول‌هاى بدن در حال تغيير است . يا اين‌كه مراد مجموع مركب است ؟ كه اين نيز بقاء ندارد . زيرا مجموع بما هو مجموع و مركب بما هو مركب با انتفاء يك جزء هم منتفى مىشود و ديگر نبايد صدق الاسم وجود داشته باشد . ولى عرف روى مسامحه و محاسبه ظاهرى و مشابهت در صورت يا مشاركت در آثار ، نام آن را زيد مىگذارد كه اگر اين شد وجه مستقلى نبوده و به وجه رابع يا خامس ارجاع مىشود .